تقارير

حين تهرب المذيعة ولا تهرب الحقيقة.. من طهران إلى دمشق وصوت الإعلام لا يُقصف

كتب – زياد نسيم:

في مشهدٍ بات يتكرر بصورة مأساوية ومثيرة للتساؤلات، تحولت شاشات التلفزيون الرسمي في بعض العواصم العربية إلى ساحات ذعر لا منابر إعلامية، وأصبحت الكاميرا تسجل لحظات الهروب لا الأخبار.

منذ شهر من الآن، استهدفت غارة إسرائيلية مبنى الإذاعة والتلفزيون في العاصمة الإيرانية طهران، وانتشرت لقطات للمذيعة سحر إمامي وهي تهرب من الاستوديو خلال بث مباشر، بعدما هزّ انفجار هائل المكان، كان المشهد صادمًا ليس فقط للإيرانيين، بل للعالم، الذي رأى دولة تُقصف، وينتهك سيادتها من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.

واليوم، يتكرر المشهد لكن من قلب العاصمة السورية دمشق، حيث استهدفت غارة إسرائيلية مبنى تابعًا لوزارة الدفاع، قريب من منشآت إعلامية، مما أدى إلى حالة من الهلع داخل التلفزيون السوري.

وتداول رواد مواقع التواصل لحظة فرار مذيعة سورية من موقع البث المباشر، تحت وقع الانفجارات، في مشهدٍ مشابه لما حدث في طهران.

الصوت الإعلامي باقٍ

ما بين سحر إمامي في إيران، ومذيعة دمشق في سوريا، فارق في الجغرافيا، وشهر في الزمان، لكن وحدة في الرسالة: أن الصوت الإعلامي، وإن سقط على الأرض للحظة، فهو لا يموت.

فكما يُقال: يمكنك أن تهدم مبنى التلفزيون، لكن لا يمكنك أن تُسكت المذيع إلى الأبد.

تغطية قوية على مدار الساعة

ويقدم موقع "البحيرة اليوم "، تغطية قوية على مدار الساعة، ورصد لأهم الأنباء والأخبار المحلية والعالمية، وتغطية خاصة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم، أسعار الدولار، أسعار اليورو، أسعار العملات، أخبار الرياضة، أخبار مصر، أخبار الاقتصاد، أخبار المحافظات، أخبار السياسة، أخبار الحوادث.

كما يتابع "قسم الرياضة بالموقع" أبرز الدوريات العالمية كـ الدوري الإنجليزي، الدوري الإيطالي، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا، دوري أبطال أفريقيا، دوري أبطال آسيا، إضافة إلى أخبار الفن والنقابات المختلفة.. فتابعونا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى