ملحمة “أنفيلد” النارية.. ليفربول يخطف انتصاراً مثيراً من قبضة أتلتيكو في دوري الأبطال
ليفربول مستمرٌ في الإثارة

كتب أحمد مطاوع:
ملحمة “أنفيلد” النارية.. ليفربول يخطف انتصاراً مثيراً من قبضة أتلتيكو في دوري الأبطال
بداية الحكاية
اندلعت شرارة الإثارة مبكرًا على أرضية ملعب “أنفيلد” التاريخي، حيث استقبل ليفربول ضيفه أتلتيكو مدريد في أولى مبارياته بدور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، في مواجهة شهدت تقلبات درامية حبست الأنفاس حتى اللحظة الأخيرة. افتتح فريق المدرب آرني سلوت موسمه الأوروبي بانتصار ثمينٍ وقاسٍ، مؤكدًا على شخصيته القتالية وقدرته على حسم المباريات في اللحظات الحاسمة، ليحصد أول ثلاث نقاط له في مشواره بدوري الأبطال.
إحصاءات وحقائق
توضح الإحصاءات المتاحة سيطرة ليفربول شبه الكاملة على مجريات اللعب، حيث أظهرت الأرقام تفوقاً هجومياً واضحاً للفريق الإنجليزي. سدد ليفربول 20 كرة مقابل 10 تسديدات فقط لأتلتيكو مدريد، كما كان لليفربول نصيب الأسد من التسديدات على المرمى بواقع 6 تسديدات، مقابل 4 فقط للفريق الإسباني. وتكشف أرقام الاستحواذ عن هيمنة “الريدز” على الكرة بنسبة 56%، مما مكنهم من تنفيذ 596 تمريرة بدقة 89%، مقابل 463 تمريرة لأتلتيكو بدقة 84%. ورغم هذه السيطرة، لم تخلُ المباراة من التوتر، حيث ارتكب لاعبو أتلتيكو مدريد أخطاء أكثر (9) من ليفربول (7)، وحصلوا على بطاقتين صفراوين مقابل بطاقة واحدة لليفربول.
تفاصيل درامية
انطلقت المباراة بإيقاع ناريٍ، حيث تمكن ليفربول من فرض كلمته سريعًا. تقدم ليفربول بالهدف الأول في الدقيقة 4 عن طريق الظهير الأيسر أندرو روبرتسون، الذي استفاد من تمريرة حاسمة من النجم المصري محمد صلاح. لم يكد الجمهور يلتقط أنفاسه حتى عاد صلاح نفسه ليسجل الهدف الثاني في الدقيقة 6، مستغلاً ارتباكاً دفاعياً من لاعبي أتلتيكو. ظن الجميع أن المباراة قد حُسمت مبكراً، إلا أن أتلتيكو مدريد رفض الاستسلام. قلص ماركوس يورينتي الفارق للفريق الإسباني في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول (45+3)، ليُعيد الأمل لفريقه قبل التوجه إلى غرفة خلع الملابس. وفي الشوط الثاني، واصل ليفربول ضغطه الهجومي، وكاد صلاح أن يسجل هدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 68، إلا أن القائم الأيسر حرمه من ذلك. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، عاد يورينتي ليعادل النتيجة لأتلتيكو مدريد في الدقيقة 81، في هدف مفاجئ أثار ذهول جماهير “الريدز”.
لحظات مجنونة
تصاعدت وتيرة الإثارة في الدقائق الأخيرة، لتشهد المباراة لحظة جنونية. اختطف المدافع الهولندي العملاق فيرجيل فان دايك الفوز الثمين لليفربول في الدقيقة 90+2، بعد أن استغل كرة عرضية ليسجل هدف الفوز القاتل. أثار الهدف فرحة هستيرية في “أنفيلد”، لكنه في المقابل دفع مدرب أتلتيكو، دييجو سيميوني، إلى فقدان أعصابه. طُرد سيميوني بعد اشتباكه اللفظي مع جماهير ليفربول وحكم المباراة، مدعياً أنه تعرض لإهانات وشتائم قبيحة.
تألق فردي
برز عدد من اللاعبين في هذه الملحمة الكروية. حصل فيرجيل فان دايك على لقب أفضل لاعب في المباراة، مكافأة له على أدائه الدفاعي القوي، وهدفه الحاسم الذي منح فريقه الانتصار. كما نال محمد صلاح تقييماً مرتفعاً بلغ 8.9، بفضل مساهمته المباشرة في هدفين وتألقه الهجومي اللافت.
طريق المستقبل
يواصل المدرب آرني سلوت سلسلة انتصاراته في اللحظات الأخيرة، مما يؤكد على تأثيره الإيجابي في الفريق وقدرته على إعداد اللاعبين ذهنياً للقتال حتى صافرة النهاية. بهذه النقاط الثلاث، يبدأ ليفربول مشواره الأوروبي بقوة. يتطلع الفريق الآن إلى مباراته القادمة في دوري الأبطال، حيث سيسافر إلى تركيا لمواجهة غلطة سراي في الجولة الثانية من دور المجموعات يوم 30 سبتمبر، في تحدٍ جديد يهدف من خلاله لإثبات هيمنته محلياً وقارياً.
تغطية قوية على مدار الساعة
ويقدم موقع "البحيرة اليوم "، تغطية قوية على مدار الساعة، ورصد لأهم الأنباء والأخبار المحلية والعالمية، وتغطية خاصة لـ أسعار الذهب، أسعار اللحوم، أسعار الدولار، أسعار اليورو، أسعار العملات، أخبار الرياضة، أخبار مصر، أخبار الاقتصاد، أخبار المحافظات، أخبار السياسة، أخبار الحوادث.
كما يتابع "قسم الرياضة بالموقع" أبرز الدوريات العالمية كـ الدوري الإنجليزي، الدوري الإيطالي، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا، دوري أبطال أفريقيا، دوري أبطال آسيا، إضافة إلى أخبار الفن والنقابات المختلفة.. فتابعونا.



